الجمعة، 3 فبراير، 2012

جرائم ألتراس كرة الأهلي والزمالك في مصر



لا تزال أجواء الحداد تخيم على جمهورية مصر العربية إثر وفاة العشرات في استاد بورسعيد عقب مباراة كرم قدم بين ناديي الأهلي والمصري ضمن مباريات الدوري العام.
بعد هذا الحادث الأليم -رحم الله كل الشهداء فيه- طفت على السطح أخبار روابط مشجعي الأندية و كذلك اتحادات أو تجمعات شباب ألتراس الأندية، وهي كلمة إنجليزية الأصل معناها هنا المتطرفون أو المبالغون في حب أنديتهم وتشجيع لاعبيها في المباريات المختلفة.
ربما عرف الدوري المصري اتحادات أو روابط المشجعين منذ عشرات السنين، غير أن الألتراس هم ظاهرة جديدة نسبيا على الساحة الرياضية المصرية وعرف عنهم الشغب المفرط والألعاب النارية.

إن حادث بورسعيد هو كارثة غير مسبوقة ولم تحدث في العالم كله من قبل، وبكل تأكيد فإنّ الجرائم التالية لشباب الألتراس لا تبرر ما تعرضوا له في بورسعيد، ولكنها تساعدنا جميعا في أن نفهم الصورة العامة للمشهد (الجرائم مرتبة طبقا للأقدم فالأحدث ويمكن الضغط على كل جريمة للوصول إلى الرابط الخاص بالتفاصيل والمصدر):

‬قضت محكمة جنح قصر النيل بمعاقبة‮ ‬19‮ ‬من مشجعي‮ ‬الزمالك من رابطة‮ »‬الألتراس الزملكاوي‮« ‬بالحبس سنة مع الشغل وكفالة ألف جنيه‮ ‬اثر اتهامهم‮ ‬بإثارة أعمال الشغب واتلاف منشآت رياضية وإهدار المال العام قبل مباراة الأهلي‮ ‬والزمالك في‮ ‬بطولة دوري‮ ‬كرة اليد،‮. ‬بالاضافة إلي‮ ‬الزامهم برد قيمة التلفيات من السيارات والمنشآت التالفة ومصادرة الاسلحة والادوات المضبوطة‮ .‬
‮ ‬كانت نيابة وسط القاهرة قد أحالت‮ ‬31‮ ‬متهما إلي المحاكمة من بينهم‮ ‬12‮ ‬أمام محكمة الأحداث لم‮ ‬يتجاوز سنهم‮ ‬15‮ ‬عاما بتهمة إثارة الشغب والتعدي علي ضباط الشرطة وانتهاك منشآت رياضية وإلقاء مفرقعات وصواريخ أمام سفارة الدنمارك عقب مبارة الاهلي والزمالك لكرة اليد‮.‬

قضت محكمة مستأنف الأحداث بمحكمة شمال القاهرة بتخفيف الحكم الصادر من محكمة أول درجة بمعاقبة 7 من ألتراس النادي الأهلي بالحبس 3 أشهر وكفالة 500 جنيه، والاكتفاء بمعاقبتهم بالحبس أسبوعين، بتهمة الاعتداء على الشرطة وإحداث شغب خلال مباراة الأهلي وكفر الشيخ.
قامت رابطة الألتراس الأهلاوية بإشعال الشماريخ النارية، والتعدي علي الأمن وخلع وتكسير المقاعد الخشبية، وضرب العقيد ياسين سعد الدين، والنقيبين أحمد رشدي وحازم عادل، و أربعة من أمناء الشرطة وإصابة بعض الجماهير، وتمكنت قوات الأمن من ضبط 14 شخصًا من الألتراس.
وأحالت النيابة 14 متهمًا من الألتراس إلي المحاكمة العاجلة حيث تمت محاكمة 7 منهم أمام محكمة جنح قصر النيل، فيما يمثل بقية المتهمين أمام محكمة الطفل لصغر سنهم. ويذكر أن محكمة جنح مستأنف قصر النيل كانت قد قضت ببراءة 7 آخرين من الألتراس، المحكوم عليهم في محكمة أول درجة بالحبس 6 أشهر وكفالة 300 جنيه لاتهامهم في نفس الواقعة.

تم ضبط 30 شخصا من مثيرى الشغب، و20 شخصا من روابط المشجعين، و400 ألف صاروخ، و75 تذكرة قبل بيعها بالسوق السوداء. ومن أبرز المعتقلين إسلام س.ر "20سنة طالب" ضبط بحوزته 35 تذكرة سوق سوداء، و"أحمد س.أ" 26سنة موظف" وضبط بحوزته 20 تذكرة سوق سوداء، و3 أشقاء من مشجعى الألتراس بحوزتهم 17 صاروخا و8 لافتات مسيئة للفريق الآخر. واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الوقائع، وأخطرت النيابة للتحقيق.

يبدو أن مخاوف العميد السابق للكرة المصرية حسام حسن من إلغاء الدوري في طريقها للتحقق علي أرض الواقع في ظل الشغب المتوالي لرابطة الألتراس أهلاوي في لقاءات الأهلي الودية الأخيرة أمام الترسانة ووادي دجلة وحرس الحدود وحتي مباراة المقاصة.
جماهير الألتراس تتعمد استغلال الغياب الأمني في إشعال الشماريخ بصورة كثيفة وتوجيه الشتائم لكل عناصر اللعبة سواء المنافسين مثلما حدث مع ميوس مدرب دجلة لاستبداله عشرة لاعبين في لقاء الفريقين أو أحمد عيد لاعب الحرس لمشاجرته مع محمد شوقي وطارق يحيي مدرب المقاصة أو التوأم وشيكابالا الأعداء الدائمين للجماهير الحمراء بالإضافة إلي إثارة الحساسية من جديد مع رجال الشرطة وإرسال تهديدات عبر هتافات تهاجم وزارة الداخلية.

قامت قوات الأمن الكويتية بالقبض على بعض مشجعي نادي الأهلي أمس الجمعة عقب نهاية مباراته مع السالمية الكويتي التي أقيمت في إطار تأبين رجل الأعمال ناصر الخرافي وانتهت بفوز الأحمر بهدف وحيد. وكانت ألتراس الأهلي قد نظمت دخلة في بداية المباراة تدعو جميع الدول العربية إلى التوحد والتكاتف من أجل أن يكون المستقبل أفضل مما دفع قوات الأمن إلى القبض على أعضاء الرابطة بدعوى أن "دخلة" المباراة ما هي إلا تحريض للشعب الكويتي من أجل الثورة ضد النظام الحاكم هناك.
وتسعى السفارة المصرية في الكويت لإنهاء الأزمة وإخراج المحتجزين وإعادتهم للقاهرة.

قال اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية إن ألتراس أهلاوي وزملكاوي وراء الأحداث التي تمت في مساء جمعة تصحيح المسار من الاعتداء علي وزارة الداخلية ومديرية أمن الجيزة.

وأضاف في لقاء تليفزيوني لبرنامج اتجاهات مساء الأحد 11 سبتمبر أن الألتراس كان متواجداً في ميدان التحرير بكثافة شديدة في الجمعة الماضية، ووصل عددهم إلى أكثر من ائتلافات الثورة والقوي السياسية المتواجدة بالميدان، موضحاً أنهم قاموا بالاعتداء والهجوم علي وزارة الداخلية ثم اتجهوا إلي مجلس الوزراء ونظموا مظاهرة أمامه واتجهوا بعدها إلي السفارة الإسرائيلية بالجيزة والسفارة السعودية .

ما أثبتته الأحداث الأخيرة، هو تصريح عمرو عز أحد أعضاء حركة شباب 6 إبريل، والذي قال فيه على الملأ: أحب أن أوجه التحية والتقدير لشباب ألتراس أهلاوي وزملكاوي على دورهم البارز في نجاح الثورة نظرا لخبرتهم الكبيرة في التعامل مع الشرطة وحالة العداء والكراهية بين الطرفين.

لا أحد ينكر أن جمهور الالتراس أضاف الكثير للملاعب المصرية، سواء بالهتاف الجماعي أو الأغاني الحماسية أو الدخلات الرائعة التي يقدمونها، ولكن لا يمكن التسامح مع الخروج عن النظام والقانون، ولا أحد يتخيل أن يتم تنظيم نشيد يمتهن فيه رجال الشرطة بحدوتة ال50% في الثانوية، هذا على اعتبار أن المنشدين كلهم طلاب أو خريجين طب وهندسة واقتصاد وعلوم سياسية، ووصف الداخلية بأنهم "غراب معشش"، والمصيبة الأكبر التي لا أستطيع تخيلها حتى الآن هي إلقاء "أكياس بول" على المجندين في الاستاد كما جاء على لسان اللواء محسن مراد مدير أمن القاهرة والزميل الصحفي ايهاب الفولي من جريدة "المصري اليوم"، وبعض شهود العيان الذين قدموا تفاصيل اعتداء الالتراس على الأمن في الاستاد خلال لقاء الأهلي وكيما أسوان.
أما خارج الاستاد، فحدث ما يعلمه الجميع من حرق وتحطيم لسيارات الشرطة ولم تسلم ممتلكات أخرى من أعمال الدمار الشامل، وهذا وفقا لبعض قاطني شارع صلاح سالم، الذين خرجوا من منازلهم لحماية سياراتهم وممتلكاتهم.


 أسفرت الاشتباكات عن وقوع 130 مصابا من الطرفين، وفقاً لوزارة الصحة. كانت انتهت المباراة بين الفريقين 4 - 0 لصالح النادي الأهلي ليودع الفريق الأسواني العاصمة.
كما تقرر نقل مباراة للأهلي خارج أرضه وتحمله تكاليف إصلاح استاد القاهرة بعد هذه المباراة (المصدر).

هددت جماهير الكرة المصرية "الألتراس" استكمال بطولة كأس مصر، المقرر استئنافها يوم 20 سبتمبر/ أيلول الجاري، بعد أحداث الشغب التي وقعت خلال لقاء الأهلي وكيما أسوان، في دور الـ32 للبطولة، وتصاعد حدة الشغب خلال الأحداث التي شهدتها القاهرة الجمعة، وإقدام آلاف المحتجين على محاولة اقتحام مقر وزارة الداخلية، بمشاركة "ألتراس" الزمالك.
وقال رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، سمير زاهر، إنه ينتظر تحديد موعد مع وزير الداخلية، منصور العيسوي، لمناقشة أسباب الأحداث التي وقعت خلال لقاء الأهلي وكيما أسوان الأخيرة، مشيراً إلى أنه اجتماعه مع وزير الداخلية، سيكون بحضور رئيس النادي الأهلي حسن حمدي.
وأضاف زاهر، في تصريحات لـCNN بالعربية، إن "تصاعد الأحداث خلال الساعات الأخيرة ، ينذر بحدوث كارثة، ما لم يتم احتواء الموقف سريعاً، قبل استفحاله بشكل يصعب السيطرة عليه فيما بعد."
وأكد رئيس اتحاد الكرة أن مستقبل بطولة كأس مصر أصبح في مهب الريح، مشيراً إلى أن البطولة من المنتظر أن تستكمل اعتباراً من 20 سبتمبر / أيلول الجاري، ولكنه قال إن "الظروف التي تمر بها مصر من احتقان جماهيري واضح ضد وزارة الداخلية، يهدد البطولة."
وتابع زاهر أن بطولة الدوري الممتاز ستقام في موعدها يوم 14 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، و"نأمل أن تهدأ الأمور في الوسط الكروي، وأن تتحلى الجماهير بالروح الرياضية، والابتعاد عن مهاجمة رجال الشرطة، سواء داخل الملاعب أو خارجها."


قررت محكمة جنح باب شرقي تأجيل محاكمة 16 مشجعا من "ألتراس الأهلي"، إلي جلسة 16 نوفمبر الجاري، مع استمرار حبسهم، بعد اتهامهم بإثارة الشغب واقتحام أرض الصالة المغطاة وتحطيم  عدد كبير من سيارات المواطنين (28سيارة) التي تصادف تواجدها أمام النادي وتكسير الكشافات الموجودة بالاستاد، والكراسي (مائة كرسي) والنوافذ عقب هزيمة فريق النادي الاهلي لكرة اليد في الدوري، وفوز فريق اليد للنادي الاوليمبي.


قرر قاضي التحقيق المكلف بالتحقيق في أحداث مجلس الوزراء التي وقعت بشارع قصر العيني وتبادل فيها أفراد من أمن مبني مجلس الشعب والمتظاهرين التراشق بالحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة حبس صاحب شركة دعاية وإعلان 15 يوما لاتهامه بتحريض عدد من شباب الألتراس الزملكاوي علي الاعتداء علي قوات الجيش واقتحام مبني مجلس الوزراء ودفع أموال لهم مقابل ذلك، وضبط وإحضار شخص آخر مطلوب بإرشاد المتهم، وإرسال الأحراز المضبوطة بحوزة المتهم لمصلحة الأدلة الجنائية والأقراص المخدرة للمعمل الكيماوي لفحصها.

ويتطابق هذا مع رواية أن ألتراس أهلاوى وزملكاوى لعب مباراة فى شارع مجلس الوزراء مساء الخميس 14 ديسمبر، واستفز قوات الأمن، ورواية أخرى تقول إن قوات الأمن سحبت الشاب «عبودى» ولقنته علقة ساخنة، ورواية أخرى أن ضابطاً كان يتفقد حالة الأمن واشتبك معه المعتصمون، ورواية رابعة أن كرة دخلت مجلس الوزراء، وسمحت القوات لشابين بالدخول لالتقاطها، وضربوه علقة ساخنة، وهناك من قال إن المشاجرة افتعلها المعتصمون لاختبار رد فعل الجنزورى الذى وعدهم بعدم التعامل معهم بالقوة.

ثاني عشر: تأجيل مبارة بعد تهديد الألتراس باقتحامها بسبب عقوبة منع الجمهور ديسمبر 2011م
خلفيات القرار تعود إلى تهديد رابطة ألتراس نادى الأهلى الأربعاء الماضى اقتحام ملعب استاد القاهرة اعتراضا على قرار إقامتها بدون جمهور واعتبرت أن حضورها مباراة الأحمر الأخيرة بالدورى أمام فريق الداخلية بمثابة الإنذار الأخير لتنفيذ تهديداتها خاصة أنها نجحت فى اقتحام الاستاد ورفضت دخول الملعب بمحض إرادتها.

وأمام تهديدات الألتراس تحرك حسن حمدى رئيس نادى الأهلى وكثف اتصالاته بها للتراجع عن التهديدات واحترام قرار اللعب بدون جمهور لكنه فشل فى الوصول لحل أو حتى الاجتماع بقيادات الألتراس التى رفضت محاولاته بشدة.

ولم تجد وزارة الداخلية مفرًا سوى أن تطلب من لجنة المسابقات باتحاد الكرة والأندية الجماهيرية البحث عن حل للأزمة خصوصا أن إقامة المباراة سيعجل الصدام بين الأمن والألتراس ويمكن أن يتحول الأمر إلى مجزرة فى الاستاد ويتكرر سيناريو شارع محمد محمود أو مباراة كيما أسوان بكأس مصر والتى شهدت سقوط إصابات كثيرة من الجانبين لا ذنب لهم، وفشل الجميع فى الوصول إلى حل.

ثالث عشر: الألتراس يحاصرون استاد الاسماعيلية يناير 2012م


تدوينة اخرى: بور سعيد: أربع حقائق عن  ألتراس الأهلي و المصري والسياسة
http://notegpresident.blogspot.com/2012/02/port-said-alahly-ultras-police-ahlawy.html

تدوينة أخرى: مقال سبتمبر 2011م بالأهرام: ألتراس الأهلي يحرق مصر
http://notegpresident.blogspot.com/2012/02/violence-ultras-alahly-police-club.html

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...